فهرس الكتاب

الصفحة 9318 من 16476

وقال أبو عبيدة: تغويهم وتهيجهم [1] . وقال القتيبي: تخرجهم إلى المعاصي [2] .

وأصله الحركة والغليان [3] ، ومنه الخبر المروي [4] :

ولجوفه أزيز كأزيز المرجل [5] .

(1) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 11.

(2) الَّذي في"تفسير غريب القرآن" (ص 175) : تزعجهم وتحركهم إلى المعاصي، وهو المعنى المذكور نفسه.

(3) جاء في"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 1/ 13: أز .. يدل على التحرك والتحريك والإزعاج، وقال: قال الخليل: الأزّ غليان القدر.

وانظر"لسان العرب"لابن منظور 5/ 307،"الصحاح"للجوهري 2/ 734.

(4) من (ب) .

(5) هذا الحديث من قول عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -وهو يصلي ولجوفه -وفي رواية: ولصدره- أزيز كأزيز المرجل -وفي رواية: كأزيز الرحى- من البكاء. رواه النسائي في"السنن الكبرى"1/ 195 وفي"المجتبى"3/ 13. وأبو داود كتاب: الصلاة، باب: البكاء في الصلاة (904) ، وأحمد في"المسند"4/ 25 (16312) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"2/ 439، وابن خزيمة في"صحيحه"2/ 53.

والحاكم في"المستدرك"1/ 396، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم خرجاه.

ووافقه الذهبي.

ورواه أيضًا: البيهقي في"السنن الكبرى"2/ 251، وأبو يعلى في"مسنده"174/ 3 (1599) وعبد بن حميد في"مسنده"، كما في"المنتخب" (ص 183) عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن مطرِّف، عن أبيه وهذا سند صحيح رجاله ثقات، كلهم من رجال البخاري ومسلم.

وقد روي الحديث عن حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف عن أبيه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت