فهرس الكتاب

الصفحة 9373 من 16476

وقال عكرمة ومجاهد: إنما قال له {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ} كي تمس راحة قدميك الأرض الطيبة وينالك [1] من بركتها؛ لأنها قدست مرتين [2] .

وقال بعضهم: إنما [3] أمر بذلك لأن الحفوة من أمارات التواضع، وذلك فعل السلف حين طافوا بالبيت [4] .

وقال سعيد بن جبير: قيل له: [5] طإ الأرض حافيًا كيما يدخل كعبه [6] من بركة الوادي [7] .

وقال أهل الإشارة [8] : معناه فرّغ قلبك من شغل الأهل والولد، قالوا: وكذلك هو في التعبير من رأى عليه نعلين يتزوج [9] ،

(1) في (ب) : وتنال.

(2) انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2417 مختصرًا،"جامع البيان"للطبري 16/ 144 بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 266،"مفاتيح الغيب"للرازي 22/ 17،"لباب التأويل"للخازن 3/ 265، غير منسوب.

(3) من (ج) .

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 173.

(5) ساقطة من.

(6) في الأصل و (ب) : كما يدخل الكعبة.

(7) انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2418، بمعناه،"جامع البيان"للطبري بمعناه 16/ 146،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 173، بمعناه.

(8) أهل الإشارة: هم الصوفية، وهم طائفة ممن فسروا القرآن بتأويل آيات القرآن على خلاف ما يظهر منها بمقتضى إشارات خفية، تظهر لأرباب السلوك، ويمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة. انظر:"التفسير والمفسرون"للذهبي 1/ 352.

(9) انظر:"غرائب التفسير"للكرماني 1/ 711، وقال الشوكاني في"فتح القدير"3/ 512: وهو من بدع التفاسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت