فهرس الكتاب

الصفحة 9435 من 16476

وقال شاعرهم [1] :

تزود منا بين أذناه ضربة ... دعته إلى هابي التراب عقيم [2]

أراد بين أذنيه.

وقال آخر:

أي قلوص راكب تراها ... طاروا علاهن فطر علاها [3]

أي: عليهن وعليها.

وقال آخر:

إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها [4]

وقال بعضهم: {إِنَّ} هاهنا بمعنى: نعم [5] .

(1) البيت لهوبر الحارثي، كما في"لسان العرب"لابن منظور (هبا) ، ولم أجد له

ترجمة.

(2) انظر:"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 50) ،"البيان"لابن الأنباري 2/ 145،"لسان العرب"لابن منظور (هبا) . والمقصود من البيت: أنهم ضربوه ضربة في رأسه جعلته يصبح ترابًا أي: ميتًا.

(3) البيت لأبي النجم العجلي، انظر:"ديوانه" (280) ، وفيه: شالوا علاهن فشل علاها، والمقصود من البيت أي: أن الناس إذا ارتفعوا على إبلهم فإنَّه يرتفع على ناقته وهي فتية من الإبل فتكون أحسن من إبلهم.

وانظر:"لسان العرب"لابن منظور (قلص) ، (شول) .

(4) انظر:"ديوان أبي نجم العجلي" (278) .

(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 363،"البيان"لابن الأنباري 2/ 145، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت