فهرس الكتاب

الصفحة 9469 من 16476

بفتح اللام بمعنى: لن يخلفكه [1] الله.

{وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ} بزعمك [2] وإلى معبودك [3] .

{الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا} (دمت عليه عاكفا) [4] مقيمًا تعبده [5] . تقول العرب: ظلت أفعل كذا بمعنى: ظللمت، ومست بمعنى: مسست، وأحست بمعنى: أحسست [6] .

قال الشاعر [7] :

خلا إن العتاق من المطايا ... أحسن به فهن إليه شوس [8]

= وأما قراءة الحسن وأبي نهيك فهي في"المحتسب"لابن جني 2/ 57.

وأما قراءة قتادة فذكرها الطبري في"جامع البيان"16/ 207.

(1) في (ب) : يخلفه.

انظر:"التيسير"للداني (ص 125) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 250) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 322.

(2) في (ب) : من عمل.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 293، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 279، بمعناه.

(4) ساقط من (ب) .

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 207، بنحوه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 293، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 279.

(6) في (ب) : بمعنى مسيت وأحسست بمعنى أحسيت، وهو في"لسان العرب"لابن منظور (حسس) .

(7) هو حرملة بن المنذر، أبو زبيد الطائي.

(8) "ديوان أبي زبيد الطائي" (ص 96) ، والمقصود من البيت: أن المطايا وهي النجائب من الإبل إذا أيقن به وعرفته رفعن رؤوسهن تكبرًا به وفخرًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت