فهرس الكتاب

الصفحة 9542 من 16476

وقال آخرون معناه: خلق الإنسان من [1] تعجيل في خلق الله إياه [2] ، وقالوا: خلقه في آخر [3] النهار [4] يوم الجمعة قبل غروب الشمس فأسرع (في خلقه) [5] قبل مغيبها [6] .

قال مجاهد: خلق الله آدم بعد كل شيء آخر النهار من يوم خلق الجنة [7] فلما أحيا الروح رأسه ولم تبلغ أسفله قال: يا رب، استعجل بخلقي قبل غروب الشمس [8] .

= والأثر في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 319،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 288 - 289،"لباب التأويل"للخازن 3/ 294.

(1) في الأصل طمس.

(2) في (ب) : آدم.

(3) ساقطة من (ب) .

(4) في (ب) زيادة قوله: في.

(5) ساقطة من (ب) .

(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 26،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 319، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 295.

(7) في (ب) ، (ج) : الخلق.

(8) أخرجه مجاهد في"تفسيره"1/ 410، بنحوه بإسناد ضعيف.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 26، بنحوه بإسناد حسن.

والأثر ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2453 (13656) ، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 319.

والقول بالاستعجال بخلق آدم قبل غروب الشمس، لا يصح في حق الله تعالى؛ لأن العجلة في الشيء ناتجة عن مخافة فواته، والله هو خالق كل شيء، وهو القادر على كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت