فهرس الكتاب

الصفحة 9543 من 16476

فقال بعضهم: هذا من المقلوب مجازه [1] خلق العجل من الإنسان، كقول العرب: عرضت الناقة على الحوض يريدون عرضت الحوض على الناقة، وكقولهم: إذا طلعت الشعرى [2] واستوى العود على الحرباء [3] أي: استوى الحرباء على العود [4] .

وقال ابن مقبل:

حسرت كفي عن السربال آخذه ... فردًا يجر على أيدي المفدّينا [5]

يعني [6] : حسرت السربال عن كفي ونحوها كثير.

وقال أبو عبيدة وكثير [7] من أهل المعاني: العجل الطين بلغة

(1) في (ب) : معناه.

(2) في (ب) : السعير، والشعرى: كوكب نيّر، يقال له: المِرْزَم، يطلع بعد الجوزاء. وطلوعه في شدة الحر."لسان العرب" (شعر) .

(3) الحرباء: هي دويبة على شكل سام أبرص ذات قوائم أربع، دقيقة الرأس، مخططة الظهر، تستقبل الشمس نهارها وتدور معها كيف دارت وتتلون ألوانا، ويضرب بها المثل في الحزم والتلون.

انظر:"المعجم الوسيط" (ص 164) (حرب) .

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 27.

(5) "ديوان ابن مقبل" (ص 231) ، والمقصود من البيت: أي مددت يدي لأخذ القميص لما خرج فائزًا به وحده ولم يشاركه غيره وحمله معه أنصاره الذين يقولون نفديك بنفوسنا.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (فدي) .

(6) في (ب) يريدوا، وفي (ج) : يريد.

(7) ساقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت