فهرس الكتاب

الصفحة 9576 من 16476

قال محمد بن إسحاق بن يسار: استجاب لإبراهيم -عليه السلام- رجال من قومه حمِن رأوا ما صنع الله -عز وجل- به من جعل النار عليه بردًا وسلاما على خوف من نمرود وملئهم، فآمن به لوط -عليه السلام- وكان ابن أخيه وهو لوط بن هاران بن تارخ، وهاران هو أخو إبراهيم -عليه السلام-، وكان لهما أخ ثالث يقال له: ناخور بن تارخ، فهاران أبو لوط، وناخور أبو تبويل، وتبويل أبو لايان، ورتقا بنت تبويل [1] امرأة إسحاق بن إبراهيم أم يعقوب عليهم السلام، وليا وراحيل زوجتا يعقوب ابنتا لايان، وآمنت به أيضًا سارة وهي (ابنة عمه وهي سارة بنت هاران الأكبر عنم إبراهيم -عليه السلام-) [2] .

(وقال السدي) [3] : كانت سارة بنت ملك حران [4] (وذلك أن إبراهيم ولوطًا عليهما السلام أنطلقا قبل الشام فلقي إبراهيم سارة وهي بنت ملك حران) [5] وقد طعنت على قومها في دينهم، فتزوجها إبراهيم على أن لا يغيرها [6] .

(1) في (ب) : من الآيات ويقال بنت تنزيل.

(2) ساقط من (ب) .

وهو في"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 244،"عرائس المجالس"للمصنف (ص 55) .

(3) ساقط من (ب) .

(4) حران: بتشديد الراء وآخره نون، مدينة عظيمة مشهورة، قيل إنها سميت بهاران أخي إبراهيم؛ لأنه أول من بناها فعربت فقيل لها: حران.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 2/ 235.

(5) من (ب) ، (ج) .

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 47.

والإسناد ضعيف.

والأثر ذكره المصنف في"عرائس المجالس" (ص 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت