فهرس الكتاب

الصفحة 9596 من 16476

قال له إبليس: فأت الإبل ورعاتها. فانطلق يؤم [1] الإبل، وذلك حين وضعت رؤوسها وثبتت في مراعيها، فلم يشعر الناس حتى ثار من تحت الأرض إعصار من نار تنفخ [2] منها أرواح السموم، لا يدنو منها أحد إلا احترق [3] فلم يزل يحرقها ورعاتها حتى أتى على [4] آخرها، فلما فرغ منها تمثل إبليس على قعود منها براعيها، ثم انطلق يؤم أيوب -عليه السلام- حتى وجده [5] قائمًا يصلي فقال: يا أيوب. قال: لبيك. قال: هل تدري ما الذي صنع ربك الذي اخترته وعبدته بإبلك ورعاتها.

قال أيوب -عليه السلام-: إنها ماله أعارنيه [6] وهو أولى به [7] إذا شاء نزعه [8] ، وقديمًا ما [9] وطنت مالي [10] ونفسي على الفناء.

قال إبليس: فإن ربك أرسل عليها نارًا من السماء فأحرقتها [11]

(1) يوم: أي يقصد. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (أمم) .

(2) في (ب) : فنفخ.

(3) في (ب) : أحرقته.

(4) في (ج) : إلى.

(5) في (ب) : فوجده.

(6) في (ب) : أعارينيها.

(7) في (ب) : به مني.

(8) في (ب) : نزعها.

(9) في (ب) : وفديًا.

(10) ساقطة من (ب) .

(11) في الأصل و (ب) : فاحترقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت