فهرس الكتاب

الصفحة 9597 من 16476

هي [1] ورعاتها كلها، فتركت الناس مبهوتين وقوفًا عليها [2] يتعجبون منها، منهم [3] من يقول: (ما كان) [4] أيوب يعبد شيئًا وما كان إلا في غرور.

ومنهم من قال: لو كان إله أيوب يقدر على أن يصنع شيئًا لمنع وليه.

ومنهم من يقول: بل هو الذي فعل (ما فعل) [5] ليشمت به عدوه ويفجع به صديقه.

قال أيوب -عليه السلام-: الحمد لله حين [6] أعطاني وحين نزع مني، عريانًا خرجت من بطن أمي، وعريانًا أعود في [7] التراب، وعريانًا أحشر إلى الله -عز وجل-، ليس ينبغي لك أن تفرح حين أعارك الله [8] وتجزع حين قبض عاريته، الله أولى بك وبما أعطاك، ولو علم الله فيك أيها العبد خيرًا [9] لتقبل روحك [10]

(1) زيادة من (ب) .

(2) زيادة من (ب) ، (ج) .

(3) في (ب) : فمنهم.

(4) ساقطة من (ب) سقط قوله: ما كان.

(5) زيادة من (ب) ، (ج) .

(6) في الأصل و (ب) : الذي.

(7) في (ب) : إلى.

(8) في (ب) سقط لفظ الجلالة.

(9) ساقطة من (ب) .

(10) في (ب) : روحك أيها العبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت