فهرس الكتاب

الصفحة 9598 من 16476

مع تلك الأرواح [1] فأجرني فيك [2] وصرت شهيدًا، ولكنه علم منك شرًا فأخرك وخلصت من البلاء كما تخلص الزوان [3] من القمح الخالص.

فرجع إبليس لعنه الله (إلى أصحابه) [4] خاسئًا ذليلًا، فقال لهم: ماذا عندكم من القوة فإني لم أكلم [5] قلبه. قال عفريت من عظمائهم: عندي من القوة (ما إذا شئت) [6] صحت صوتًا لا يسمعه ذو [7] روح إلا خرجت مهجة نفسه. قال له إبليس: فأت الغنم ورعاتها. فانطلق يؤم الغنم ورعاتها، حتى إذا توسطها صاح صوتًا تجثمت [8] أمواتًا عن آخرها، ومات رعاتها [9] ، ثم خرج إبليس

(1) في (ب) : الأرواح التي تقبل.

(2) في (ج) : وصرت شهيدًا فأجرني الله، والمقصود: أثابني الله وأعطاني الأجر.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (أجر) .

(3) الزوان: هو ما يخرج من الطعام فيرمى به، وهو الرديء منه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (زون) .

(4) ساقطة من (ب) .

(5) أكْلِم: المقصود بذلك: أي لم أجرح قلبه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (كلم) .

(6) زيادة من (ج) ، وفي (ب) : ما إذا.

(7) في (ب) : ذي.

(8) في (ب) : فجثت، ومعنى تجثمت: أي لزمت أماكنها فلم تبرح ولصقت بالأرض.

انظر:"المعجم الوسيط" (ص 107) (جثم) .

(9) في (ب) : وعاوها، وفي (ج) : ورعاؤها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت