فهرس الكتاب

الصفحة 9600 من 16476

يؤمهم وذلك حين قربوا الفدادين وانشأوا [1] في الحرث والأتن وأولادها رتوع [2] ولم يشعروا [3] حتى هبت ريح عاصف فنسفت [4] كل شيء (من ذلك حتى) [5] كأنه لم يكن، ثم خرج إبليس لعنه الله متمثلًا بقهرمان الحرث (حتى جاء أيوب) [6] (-عليه السلام-) وهو قائم يصلي، فقال له مثل قوله الأول، ورد عليه أيوب مثل رده الأول، فجعل إبليس يصيب [7] ماله مالًا مالًا حتى مر على آخره، كلما انتهى إليه هلاك مال من ماله حمد الله -عز وجل- وأحسن الثناء عليه ورضي منه [8] بالقضاء ووطن نفسه للصبر على البلاء حتى لم يبق له مال.

فلما رأى إبليس أنه قد أفنى ماله ولم [9] ينجح منه بشيء، صعد سريعًا [10] حتى وقف الموقف [11] الذي كان يقفه فقال: إلهي إن

(1) في (ب) : وانسق.

(2) رتوع: أي تذهب وتجيء في المرعى نهارًا، وتأكل ما تشاء.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (رتع) .

(3) في (ج) : يشعر.

(4) في (ب) : ننسف.

(5) ساقطة من (ب) .

(6) ساقطة من (ب) .

(7) في (ب) ، (ج) : يعيب.

(8) زيادة من (ج) .

(9) في (ب) : وأنه لم.

(10) في (ب) : مسرعًا.

(11) في (ب) : موقفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت