فهرس الكتاب

الصفحة 9601 من 16476

أيوب يرى أنك [1] ما متعته بنفسه وولده فأنت معطيه المال، فهل أنت مسلطي على ولده، فإنها الفتنة المضلة والمصيبة التي لا تقوم لها قلوب الرجال ولا يقوى عليها صبرهم.

قال الله تعالى له: انطلق فقد سلطتك على ولده. فانقض عدو الله حتى جاء بني أيوب (-عليه السلام- وهم) [2] في قصرهم فلم يزل يزلزله بهم حتى تداعى من قواعده، ثم جعل يناطح جدره بعضها [3] ببعض ويرميهم بالخشب والجندل [4] حتى إذا مثل بهم كل مثلة [5] رفع بهم القصر وقلبه فصاروا منكسين، فانطلق إلى أيوب -عليه السلام- متمثلًا بالمعلم الذي يعلمهم الحكمة وهو جريح مشدوخ [6] الوجه يسيل دمه ودماغه، فأخبره بذلك وقال يا [7] أيوب: لو رأيت بنيك كيف [8] عذبوا وكيف قُلّبوا وكانوا منكسين على رؤوسهم تسيل دماؤهم [9]

(1) في الأصل: أنه، وفي (ج) : منك أنك.

(2) زيادة من (ب) .

(3) في (ب) : بعضًا، وفي (ج) : بعضها على بعض.

(4) الجندل: هي الحجارة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (جند) .

(5) في نسخة (ج) : حتى رفع.

(6) في نسخة (ب) : مخدوش، والشدخ: هو كسر كل شيء رطب.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (شدخ) .

(7) ساقطة من (ب) .

(8) ساقطة من (ب) .

(9) ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت