فهرس الكتاب

الصفحة 9602 من 16476

ودماغهم من أنوفهم وأشفاههم [1] وأجوافهم، ولو رأيت كيف شقت بطونهم فتناثرت أمعاؤهم لقطع قلبك. فلم يزل يقول هذا ونحوه ويرققه حتى رقّ أيوب -عليه السلام- فبكى وقبض قبضة من التراب فوضعها [2] على رأسه، فاغتنم إبليس عليه اللعنة ذلك وصعد سريعًا بالذي كان من جزع أيوب (مسرورًا ثم) [3] إنه لم يلبث أيوب -عليه السلام- أن فاء وأبصر واستغفر [4] وصعد قرناؤه من الملائكة بتوبته فبدروا إبليس [5] إلى الله تعالى وهو أعلم، فوقف إبليس خازيًا ذليلًا.

فقال: يا [6] إلهي إنما هون على أيوب خطر المال والولد، أن يرى أنك [7] ما متعته بنفسه، فأنت تعيد له المال والولد، فهل [8] أنت مسلطي على جسده؟

فأنا [9] لك زعيم لئن [10] أبتليته في جسده لينسينك وليكفرن بك

(1) في الأصل و (ب) : وأشعارهم.

(2) في (ب) : ووضعها.

(3) زيادة من (ب) ، (ج) .

(4) في (ب) : أن فاق فأبصر فاستغفر، وفي (ج) : فاستغفر.

(5) ساقطة من (ج) .

(6) ساقطة من (ب) .

(7) ساقطة من (ب) .

(8) في (ج) : هل.

(9) في (ج) : فإني.

(10) في (ج) : إن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت