فهرس الكتاب

الصفحة 9603 من 16476

وليجحدنك [1] نعمتك.

فقال الله تعالى: انطلق فقد سلطتك على جسده ولكن ليس لك [2] سلطان على لسانه ولا على [3] قلبه، ولا على عقله. وكان الله سبحانه هو أعلم به [4] لم يسلطه [5] عليه إلا رحمة له [6] ، ليعظم له الثواب، ويجعله قدوة [7] للصابرين، وعبرة [8] وذكرى للعابدين في كل بلاء نزل بهم، ليتأسوا به (ويقتدوا به) [9] في الصبر، ورجاء الثواب، فانقض عدو الله سريعًا، فوجد أيوب -عليه السلام- ساجدًّا فعجل قبل [10] أن يرفع رأسه فأتاه من قبل الأرض في موضع وجهه (من سجوده) [11] فنفخ في منخريه نفخة اشتعل منها [12] جسده، فذهل وخرج به [13]

(1) في (ب) : وليجحدن، وفي (ج) : وليجحدن عليك.

(2) ساقطة من (ب) .

(3) ساقطة من (ب) ، (ج) .

(4) من (ب) .

(5) في (ب) : وما سلطه.

(6) زيادة من (ب) .

(7) في (ب) ، (ج) : وعظة.

(8) في نسخة (ب) سقط قوله: وعظة.

(9) زيادة من (ب) .

(10) ساقطة من (ب) .

(11) من (ب) .

(12) في (ب) : منه، وفي (ج) : بها جميع.

(13) ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت