فهرس الكتاب

الصفحة 9609 من 16476

كلامي، معروف حقي، منتصف من خصمي، فأصبحت اليوم وليس لي رأي ولا كلام معكم، فأنتم كنتم أشد عليّ [1] من مصيبتي. ثم أعرض عنهم وأقبل على ربه مستغيثًا [2] به متضرعًا إليه، فقال: رب، لأي شيء خلقتني، ليتني إذ كرهتني لم تخلقني، يا ليتني كنت حيضة ألقتني أمي، أو يا ليتني عرفت الذنب الَّذي أذنبت، والعمل الَّذي عملت، فصرفت به [3] وجهك الكريم عني، ولو كنت أمتني وألحقتني بآبائي فالموت كان [4] أجمل بي، ألم أكن للغريب دارًا، وللمسكين قرارًا [5] ولليتيم (وليًّا، وللأرملة) [6] قيّمًا، إلهي أنا عبد [7] ذليل إن أحسنت فالمنّ لك، وإن أسأت فبيدك عقوبتي،

(1) في (ج) : عليّ أشد.

(2) في الأصل: مستعينًا، والاستغاثة: هي طلب الغوث والإنقاذ من الشدة والهلاك، وهي أربعة أقسام:

القسم الأول: الاستغاثة بالله عز وجل، وهذا من أفضل الأعمال عند الله.

القسم الثاني: الاستغاثة بالأموات أو الأحياء غير القادرين على الإغاثة وهذا شرك.

القسم الثالث: الاستغاثة بالأحياء فيما يقدرون عليه وهذا جائز.

القسم الرابع: الاستغاثة بالأحياء فيما لا يقدرون عليه من غير اعتقاد أن لهم قوة خفية وهذا من اللغو.

انظر:"معجم ألفاظ العقيدة"لعامر بن عبد الله بن فالح (36) .

(3) زيادة من (ج) .

(4) ساقطة من (ب) .

(5) ساقطة من (ب) .

(6) ساقطة من (ب) ، والقيّم: هو من يتولى أمر المحجور عليه.

انظر:"المعجم الوسيط" (ص 768) (قام) .

(7) ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت