فهرس الكتاب

الصفحة 9630 من 16476

قال: فجعل يلتفت فلا يرى [1] شيئًا مما كان له من أهل ومال إلا وقد أضعفه الله تعالى له [2] حتَّى والله ذكر لنا [3] أن الماء الَّذي اغتسل به [4] تطاير على صدره جرادًا من ذهب، قال: فجعل يضمه بيده فأوحى الله [5] إليه: يا أيوب، ألم أغنك؟ قال: بلى، ولكنها بركتك، فمن يشبع منها [6] .

قال: فخرج حتَّى جلس على مكان مشرف، ثم إن امرأته قالت: أرأيتك إن كان طردني إلى من أكله [7] أدعه يموت جوعًا ويضيع [8] فتأكله السباع، لأرجعن إليه. فرجعت [9] فلا كناسة ترى ولا تلك

= يكون إلا من ثوبين. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (حلل) .

(1) في (ج) : فلا يرى له.

(2) ساقطه من (ب) .

(3) ساقطة من (ب) .

(4) في الأصل و (ج) : منه.

(5) زيادة من (ب) ، (ج) .

(6) تطاير الجراد على أيوب وهو يغتسل أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء، باب: قول الله تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) } (3391) عن أبي هريرة بنحوه، وأخرجه في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (7493) به بنحوه.

(7) الوكل: هو الاعتماد على الغير، يقال: وكلت أمري إلى فلان، أي: ألجأته إليه واعتمدت فيه عليه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (وكل) .

(8) ساقطة من (ب) .

(9) ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت