فهرس الكتاب

الصفحة 9631 من 16476

الحال التي كانت، وإذا الأمور قد تغيرت فجعلت تطوف حيث كانت الكناسة وتبكي وذلك بعين أيوب قال: وهابت صاحب الحلة [1] أن تأتيه فتسأل عنه، فأرسل إليها أيوب فدعاها، فقال: ما تريدين [2] يا أمة الله؟ فبكت وقالت: أردت ذلك المبتلى الَّذي كان منبوذًا على الكناسة (لا أدري أضاع أم ما فعل) ؟ [3] ، فقال لها أيوب: وما كان منك؟ فبكت، وقالت: بعلي، فهل رأيته؟ قال: وهل تعرفينه إذا رأيتيه؟ قالت: وهل يخفى على أحد رآه. ثم جعلت تنظر إليه وهي تهابه، ثم قالت: أما إنه ما [4] كان أشبه خلق الله بك إذ كان [5] صحيحًا. قال: فإني أنا أيوب الَّذي أمرتيني أن أذبح لإبليس، وإني أطعت الله وعصيت الشيطان، ودعوت الله سبحانه وتعالى فرد على ما ترين [6] .

وقال كعب: كان أيوب عليه السلام في بلائه سبع سنين [7] .

وقال وهب: لبث أيوب في ذلك البلاء ثلاث سنين لم يزد [8] يومًا

(1) في الأصل والحمأة.

(2) في (ب) : بالك.

(3) في (ب) : غبت عنه وما أدري ماذا فعل أضاع أم أكل أم شر أصابه.

(4) ساقطة من (ب) ، (ج) .

(5) في الأصل: إذا، وفي (ب) : إذا كنت.

(6) الأثر الوارد عن الحسن هو أثران ولكن الثعلبي جعلهما أثرًا واحدًا حيث أدخل أحدهما في الآخر، وقد رواه الطبري في"جامع البيان"17/ 71، عن الحسن بنحوه، بإسناد ضعيف.

(7) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 193) .

(8) في الأصل: يزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت