فهرس الكتاب

الصفحة 9633 من 16476

فرجعت إلى أيوب فأخبرته [1] بما قال لها وما [2] أراها، قال [3] : لقد [4] أتاك عدو الله ليفتنك عن دينك، ثم أقسم إن الله عافاه [5] ليضربنها مائة جلدة، وقال: عند ذلك مسني الضر من طمع إبليس [6] في سجود حرمتي له ودعائه إياها وإياي إلى الكفر [7] . قالوا: إن الله تعالى [8] رحم رحمة امرأة أيوب [9] بصبرها معه على البلاء وخفف عنها [10] وأراد أن يبر بيمين أيوب فأمره [11] أن يأخذ جماعة من الشجر فيضربها بها ضربة واحدة كما قال الله عز وجل: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ} [12] [13] .

وقال وهب وغيره: كانت امرأة أيوب تكسب له [14] وتعمل

(1) في (ب) : فأخبرته الخبر.

(2) ساقطة من (ب) ، وفي (ج) : وبما.

(3) في ساقطة من (ب) : فقال لها رحمة.

(4) ساقطة من وفي (ج) : قد.

(5) في (ب) : لأن عافاه الله تعالى، وفي (ج) : إن عافاه الله.

(6) في (ب) : يار.

(7) في (ب) : بعد البلاء.

(8) في (ب) ، (ج) : ثم.

(9) ساقطة من (ب) .

(10) في (ب) : عليها.

(11) ساقطة من (ب) .

(12) ص: 44.

(13) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 66، بنحوه. والإسناد ضعيف.

(14) في (ب) : وتحمل وتعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت