للناس [1] بالأجرة [2] وتجيئه بقوته، فلما طال عليهما [3] البلاء وسئمها الناس فلم يستعملها أحد [4] التمست له يومًا من الأيام ما تطعمه فما وجدت [5] شيئًا [6] فجزت قرنًا [7] من رأسها فباعته برغيف، فأتته به، فقال لها: أين [8] قرنك؟ فأخبرته بذلك، فحينئذ [9] قال: {مَسَّنِيَ الضُّرُّ} [10] .
وقال قوم: إنما قال {مَسَّنِيَ الضُّرُّ} حين قصدت الدود [11] إلى قلبه ولسانه فخشي أن يفتر [12] عن الذكر والفكر [13] .
وقال عبد الله بن عبيد بن عمير [14] : كان لأيوب أخوان فأتياه فقاما
(1) في (ج) : تكسب للناس وتعمل لهم.
(2) من (ب) .
(3) في (ب) : عليها.
(4) من (ب) ، (ج) .
(5) في (ب) : فلم نجد.
(6) في (ب) : فأخذت.
(7) في (ب) : قرنًا من القرون، والقرن: هو ذؤابة المرأة وضفيرتها.
انظر:"لسان العرب"لابن منظور (قرن) .
(8) من (ب) ، (ج) .
(9) ساقطة من (ب) ، (ج) .
(10) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 66، بنحوه.
(11) في (ب) : الدودة.
(12) في الأصل و (ج) : يبغي.
(13) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 193) .
(14) في الأصل: ابن عبيد الله، و (عبيد) ساقطة من (ج) وقد جاء ذكره في الأسانيد وكتب التراجم بلفظ: عبيد الله.