فهرس الكتاب

الصفحة 9635 من 16476

من بعيد لا يقدران أن يدنوا منه [1] من ريحه، فقال أحدهما لصاحبه: لو كان الله علم في أيوب خيرا ما ابتلاه بما ترى. قال: فلم يسمع أيوب شيئًا كان عليه أشد [2] من هذِه الكلمة، وما جزع من شيء أصابه جزعه [3] من تلك الكلمة، فعند ذلك قال: {مَسَّنِيَ الضُّرُّ} ثم قال: اللهم إن كنت تعلم أني لم أبت ليلة شبعان قط وأنا أعلم مكان [4] جائع فصدقني فصدق، وهما يسمعان (ثم قال: اللهم إن كنت تعلم أني لم أتخذ قميصين قط، وأنا أعلم مكان عار فصدقني فصدق، وهما يسمعان) [5] فخر ساجدًّا [6] .

وقيل معناه: مسني الضر من [7] شماتة الأعداء، يدل عليه ما روي أنَّه قيل له بعد ما عوفي: ما كان أشد عليك في بلائك قال: شماتة الأعداء [8] .

(1) ساقطة من (ج) .

(2) في (ب) : أشد عليه.

(3) في (ب) : ما جزع.

(4) بعدها في الأصل: عاري.

(5) ما بين القوسين ساقط من (ب) .

(6) في (ب) : ساجدين، والأثر رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 227 بإسناد صحيح.

وابن أبي عاصم في"الزهد"2/ 42، به بنحوه، بإسناد صحيح.

وأبو نعيم في"حلية الأولياء"3/ 355، بنحوه، بإسناد صحيح.

والأثر بالطرق صحيح إلى عبد الله بن عبيد.

(7) في (ج) : في.

(8) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 324.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت