وقيل: إنما قال ذلك حين وقعت دودة في فخذه فرفعها وردها إلى موضعها وقال: كُلي قد جعلني الله طعامك، فعضته عضة زاد ألمها على جميع ما قاسى من عض الديدان [1] .
[1871] وسمعت أبا عبد الله بن محمد بن [2] جعفر الأسودي [3] يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن عادن [4] البغدادي يقول: سئل أبو القاسم جنيد [5] عن هذِه الآية، فقال: عرّفه فاقة السؤال ليمن عليه بكرم النوال [6] .
[1872] وسمعت أستاذنا [7] أبا القاسم ابن حبيب [8] رحمه الله يقول: حضرت مجلسًا غاصًا بالفقهاء والأدباء في دار سلطان فسئلت عن هذِه الآية بعد إجماعهم على أن قول أيوب: {مَسَّنِيَ الضُّرُّ} شكاية، وقد قال تعالى: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا} [9] فقلت: ليس
(1) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 193) .
(2) ساقطة من (ج) .
(3) لم أجده.
(4) في (ب) ، (ج) : عاد، ولم أجده.
(5) شيخ الصوفية، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(6) [1871] الحكم على الإسناد:
فيه من لم أجده.
التخريج:
انظر:"حقائق التفسير"للسلمي (187) ،"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 193) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 326.
(7) في (ج) : الأستاذ.
(8) قيل: كذبه الحاكم.
(9) ص: 44.