فهرس الكتاب

الصفحة 9649 من 16476

عاص أو عبد آبق [1] ، ومن رسمنا [2] أن نقترع في مثل هذا، فمن وقعت عليه القرعة ألقيناه في البحر، ولأن يغرق واحد خير من أن تغرق السفينة بما فيها، فاقترعوا ثلاث مرات، فوقعت القرعة في [3] كلها على يونس (فقام يونس) [4] فقال: أنا الرجل العاصي والعبد الآبق. وألقى نفسه في الماء، فجاء حوت فابتلعه، ثم جاء حوت آخر أكبر منه فابتلع هذا الحوت، وأوحى الله عز وجل إلى الحوت: لا تؤذ منه شعرة؛ فإني جعلت بطنك سجنه ولم أجعله طعامًا لك [5] .

وقال آخرون [6] : بل ذهب عن قومه مغاضبًا لربه [7] إذ كشف عنهم العذاب بعدما وعدهموه [8] وذلك أنَّه كره أن يكون بين قوم [9] قد جربوا عليه الخلف فيما وعدهم فاستحى [10] منهم، ولم يعلم السبب الَّذي

(1) الآبق: هو العبد الَّذي يهرب من غير خوف ولا كد عمل. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (أبق) .

(2) رسمنا: أي من أمرنا. انظر:"المعجم الوسيط" (ص 344) (رسم) .

(3) ساقطة من (ج) .

(4) ساقطة من (ب) ، (ج) .

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 351، بنحوه،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 330 بنحوه.

(6) في (ب) ، (ج) : الآخرون.

(7) مغاضبًا لربه: أي من أجل ربه، وذكر القرطبي عن النحاس قوله: وربما أنكر هذا من لا يعرف اللغة. انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 329.

(8) في (ج) : وعدهم.

(9) في (ب) : في قومه.

(10) في (ج) : واستحيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت