فهرس الكتاب

الصفحة 9650 من 16476

به [1] دفع عنهم العذاب والهلاك، فخرج [2] مغاضبًا، وقال: والله لا أرجع إليهم كذابًا أبدًا إني [3] وعدتهم العذاب في يوم فلم يأت [4] . وفي بعض الأخبار أن قومه كان من عادتهم أن يقتلوا من جربوا عليه الكذب، فلما لم يأتهم العذاب (للميعاد الَّذي وعدهم) [5] خشي أن يقتلوه فغضب، وقال: كيف أرجع إلى قومي وقد [6] أخلفتهم الوعد. ولم يعلم سبب صرف العذاب عنهم [7] وكيفية القصة (وذلك أنَّه كان خرج من بين أظهرهم، وقد ذكرت القصة) [8] بالشرح في سورة يونس.

وقال القتيبي: المغاضبة: المفاعلة، وأكثر المفاعلة من اثنين كالمناظرة والمجادلة والمقاتلة، وربما تكون [9] من واحد

(1) ساقطة من (ب) .

(2) ساقطة من (ب) .

(3) ساقطة من (ب) .

(4) في (ب) : يأتيهم، وفي (ج) : ولم يأت، والأثر أخرجه الطبري في"الجامع البيان"17/ 76 عن ابن عباس بمعناه.

والإسناد ضعيف.

(5) ساقط من (ب) .

(6) ساقطة من (ج) .

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 350، مختصرًا،"لباب التأويل"للخازن 3/ 318، مختصرًا.

(8) ساقط من (ب) .

(9) في الأصل: وإنما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت