فهرس الكتاب

الصفحة 9651 من 16476

كقولك [1] : سافرت وعاقبت الرجل وطارقت النعل [2] وشارفت [3] الأمر، ونحوها كثير [4] ، وهي هاهنا من هذا الباب، فمعنى قوله [5] : {مُغَاضِبًا} أي: غضبان [6] أنفا، والعرب تسمي الغضب أنفا، والأَنْف غضبًا لقرب أحدهما من الآخر، وكان يونس عليه السلام وعد قومه أن يأتيهم العذاب لأجل [7] فلما فات الأجل ولم يعذبوا غضب وأنف أن يعود إليهم فيكذبوه فمضى كالناد [8] الآبق إلى السفينة، وكان من [9] طول ما عانى وقاسى من بلاء قومه يشتهي أن ينزل الله بهم [10] بأسه [11] .

وقال الحسن البصري: إنما غاضب ربه من أجل [12] أنَّه أمر

(1) في (ج) : كقوله.

(2) طارق النعل: أي خصف إحداهما على الأخرى.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (طرق) .

(3) في (ب) : وشاورت.

(4) زيادة من (ج) .

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 329.

(6) في (ب) : بمعنى الغضبان.

(7) زيادة من نسخة (ب) ، (ج) .

(8) في (ب) ، (ج) : الآبق، والناد: هو الشارد.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (ندد) .

(9) ساقطة من (ب) .

(10) في (ب) : عليهم.

(11) انظر:"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 407 - 408) .

(12) في (ب) : لأجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت