فهرس الكتاب

الصفحة 9655 من 16476

وقال الشاعر [1] في القدر بمعنى التقدير:

فليست عشيات اللوى برواجع ... لنا أبدًا ما أورق السلم النظر

فلا عائد ذاك الزمان الذي مضى ... تبارك ما تقدير يقع ولك الشكر [2]

(أي: ما تقدره) [3] .

وقال عطاء وكثير من العلماء معناه: فظن أن لن يضيق عليه الحبس من قوله عز وجل: {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ} [4] أي: يضيق، قال سبحانه: {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} [5] [6] .

قال ابن زيد [7] : هو استفهام معناه: أفظن أن لن نقدر عليه؟ ! [8] .

وروى عوف عن الحسن أنه قال معناه: فظن أنه يعجز ربه فلا يقدر

(1) أنشدها ثعلب، كما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 332.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 6/ 237، 11/ 332، والمقصود من البيت: أن ليالي العطف والمحبة لن ترجع أبد الدهر إلا إذا أنبت السلم بدل الشوك والقرظ نباتًا يعجب الناظر إليه ويسره وهذا من المستحيل.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (سلم) ، (نظر) .

(3) ساقط من (ج) سقط قوله: أي ما تقدره.

(4) الرعد: 26.

(5) الطلاق: 7.

(6) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 331.

(7) في الأصل: ابن يزيد.

(8) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 79، بنحوه، وإسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت