فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 16476

وأنشد قُطْرب:

جاريةٌ قد وعدتْني أنْ تَا ... تَدْهَنُ رأسِي وتفَلِّي (1) أو تَا [2]

أراد: أن تأتي أو تمسح.

وأنشد الزجَّاج:

بالخيرِ خيراتٌ وإنْ شرٌّ فَا ... فَلا أُريدُ الشَّرَّ إِلا أنْ تَا [3]

أراد بقوله: (فا) : فشرٌّ له، وبقوله: (أن تا) : أن تريده.

وقال الأخفش: هذِه الحروف ساكنة، لأن حروف الهجاء لا تعرب [4] .

قال أبو النَّجم [5] :

= قال الزجاج: تفسيره: نادوهموا أنْ ألجموا، ألا تركبون، قالوا جميعًا: ألا فاركبوا، فإنما نطق بتاء وفاء، كما نطق الأول بقاف.

"معاني القرآن"1/ 62.

(2) في (ت) : أو تفلي.

(3) لم أعثر عليه.

"معاني القرآن"للزجاج 1/ 63، وانظر"لسان العرب"لابن منظور 13/ 149 (معي) .

(4) انظر"معانى القرآن"للأخفش 1/ 19.

(5) أبو النجم: هو الفضل بن قدامة، من عجل، كان ينزل الكوفة، وهو أحد رُجَّاز الإسلام المتقدمين، من الطبقة التاسعة.

"طبقات فحول الشعراء"لابن سلام 2/ 745،"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 400) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت