فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 16476

أي: قف أنت [1] .

وأنشد سيبويه لغيلان [2] :

نادَوهم [3] أن ألجموا ألا تا

قالوا جميعًا كلُّهم: بلى [4] فا [5]

أي: ألا تركبون، بلى [6] فاركبوا.

= انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 75،"جامع البيان"للطبري 1/ 90،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 62،"الخصائص"لابن جني 1/ 30،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 135،"الأغاني"للأصبهاني 5/ 131،"لسان العرب"لابن منظور 15/ 374 (وقف) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 158.

والإيجاف: حث الدابة على سرعة السير، وهو الوجيف.

(1) في"معاني القرآن"للزجاج: يريد: قالت: أقف. وعند الطبري والقرطبي: قالت: قد وقفت.

(2) غيلان بن عقبة بن بُهَيس -بالمهملة وورد بالمعجمة- مُضري النسب، يُعرَف بذي الرّمة، والرّمة: هي الحبل. قال أبو عمرو بن العلاء: افتتح الشعراء بامرئ القيس، وختموا بذي الرُّمَّة توفي سنة (117 هـ) .

"طبقات فحول الشعراء"لابن سلام 2/ 549،"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 350) .

(3) في (ف) : ناداهم.

(4) في (ش) ، (ج) ، (ف) : ألا. وهو هكذا أيضًا في"معاني القرآن"للزجاج و"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي كما سيأتي.

(5) ورد البيت في"معاني القرآن"للزجاج 1/ 62،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 135، ولم أقف عليه في"ديوان ذي الرُّمَّة".

(6) في (ش) ، (ج) : وألا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت