فهرس الكتاب

الصفحة 9833 من 16476

وقال ابن زيد {هُوَ} راجع إلى إبراهيم عليه السلام يعني: إن إبراهيم سماكم المسلمين {مِنْ قَبْلُ} أي: من قبل هذا الوقت في أيام إبراهيم {وَفِي هَذَا} الوقت، قال: وهو قول إبراهيم {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ} [1] [2] .

والقول الأول أولى بالصواب [3] .

{لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ} أن قد بلغكم [4] .

= والأثر في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 101،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 8/ 2507 (14039) عن مجاهد.

(1) البقرة: 128.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 208. والإسناد صحيح.

والأثر ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2507 (14042) ، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 404، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 101.

(3) والقول الراجح هو: أن الله سبحانه وتعالى هو الذي سمى المسلمين، وأن الضمير (هو) يعود على الرب سبحانه وتعالى، لأمرين هما:

الأول: لأن الله سبحانه وتعالى سمى أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - المسلمين في القرآن وفي الكتب السابقة، وأما إبراهيم فإنه لم يسم أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - بالمسلمين في القرآن؛ لأن القرآن إنما أنزل بعد إبراهيم عليه السلام بفترة طويلة، وهذا القول هو ما رجحه الإِمام الطبري في"جامع البيان"17/ 208.

الثاني: لما روى النسائي في"السنن الكبرى"5/ 272 (8866) عن الحارث الأشعري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فادعوا بدعوة الله التي سماكم الله بها المسلمين المؤمنين عباد الله، وإسناده ضعيف.

وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 260 عن الحارث الأشعري فذكره، بإسناده صحيح.

(4) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 42، عن قتادة، وأخرجه الطبري في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت