فهرس الكتاب

الصفحة 9848 من 16476

وقال مجاهد: هو غض البصر وخفض الجناح [1] .

وكان الرجل من العلماء إذا قام إلى الصلاة هاب الرحمنَ أن يَشُذَّ بصره إلى شيء، (أو أن) [2] يحدِّث نفسه بشيء من شأن الدنيا [3] .

وقال عمرو بن دينار: ليس الخشوع الركوع والسجود، ولكنه السكون وحسن الهيئة في الصلاة [4] .

= وقد جاء في رواية الحاكم والبيهقي مصرحًا باسم شيخ أبي سنان وهو عبيد الله بن أبي رافع، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 5، وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وانظر:"تفسير ابن حبيب"201/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 47/ ب،"أحكام القرآن"للجصاص 3/ 252،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 460،"الذل والانكسار للعزيز الجبار"لابن رجب (ص 34) .

(1) انظر:"تفسير ابن حبيب"201/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 47/ ب،"النكت والعيون"للماوردي 4/ 46،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 458، وهذا القول مروي عن الحسن أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 2، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"5/ 5 كلاهما عنه.

(2) في الأصل وأن، وفي (ح) : أو، والمثبت من (م) .

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"2/ 571، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 449، وابن المبارك كما في"الذل والانكسار للعزيز الجبار" (ص 45) ، جميعهم عن مجاهد.

ونسبه إلى مجاهد ابن حبيب في"تفسيره"201/ ب، والحيري في"الكفاية"2/ 47/ ب، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 289.

وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 103،"الكشاف"للزمخشري 3/ 171.

(4) انظر:"تفسير ابن حبيب"251/ ب،"الكفاية"للحيري 47/ 2/ ب،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 408،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 395.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت