فهرس الكتاب

الصفحة 9849 من 16476

وقال ابن سيرين، وغيره: هو أن لا ترفع بصرك عن موضع سجودك [1] .

قالوا: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يرفعون أبصارهم في الصلاة إلى السماء، وينظرون يمينًا وشمالًا، حتى نزلت هذِه الآية، فجعلوا بعد ذلك وجوههم حيث يسجدون، وما رئي بعد ذلك أحد (منهم ينظر) [2] إلا إلى الأرض [3] .

(1) انظر:"تفسير ابن حبيب"201/ ب،"الكفاية"للحيري 47/ 2/ ب،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 408.

قال شيخ الإِسلام ابن تيمية في"مجموع الفتاوى"6/ 577: فهذا -يعني: النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة- مما جاءت به الشريعة تكميلا للفطرة؛ لأن الداعي المسائل الذي يؤمر بالخشوع والذل والسكون لا يناسب حاله أن ينظر إلى ناحية من يدعوه ويسأله بل يناسب حاله الإطراق، وغض بصره أمامه.

(2) في (م) : نظر.

(3) أخرجه أبو داود في"المراسيل" (45) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة"1/ 187، والحازمي في"الاعتبار" (ص 60) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 18 - 3، والبيهقي في"السنن الكبرى"2/ 253، جميعهم من طريق ابن عون عن محمَّد بن سيرين مرسلًا. وأخرجه الطبري في"جامع البيان"2/ 18 أيضًا من طريق المعتمر عن خالد ومن طريق أبي جعفر عن الحجاج بن الصواف ومن طريق إسماعيل بن عليه، عن أيوب جميعهم عن محمَّد بن سيرين مرسلًا. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 4، وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وقد ورد الحديث موصولًا:

فقد أخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 426 (3483) ، والواحدي في"أسباب النزول" (626) من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب، عن محمَّد بن سيرين، عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت