فهرس الكتاب

الصفحة 9855 من 16476

= جميعهم من طرق عن سفيان بن عيينة.

وأخرجه أحمد في"مسنده"أيضًا 5/ 179 (21553) ، والطيالسي في"مسنده" (476) ، والبغوي في"شرح السنة"3/ 158 (663) من طريق ابن أبي ذئب.

وأخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار"4/ 60، من طريق ابن أخي ابن شهاب.

وأخرجه أحمد في"مسنده"5/ 150 (21330) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان" (2274) من طريق يونس بن يزيد الأيلي.

أربعتهم عن الزهري به.

والحديث قال عنه الترمذي: حديث حسن، وحسنه البغوي في"شرح السنة"، وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وصححه أحمد شاكر في تعليقه على"سنن الترمذي"وسكت عنه الحافظ في"فتح الباري"لابن حجر 3/ 79، وقال في"بلوغ المرام" (48) : رواه الخمسة بإسناد صحيح.

ومع ذلك فقد ضعفه عدد من المحققين منهم الألباني في"إرواء الغليل"2/ 98 وحجة من ضعفه:

1 -جهالة أبي الأحوص فلم يرو عنه غير الزهري، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان فلم تثبت عدالته وحفظه، وأيضًا لم يتابع على هذا الحديث فهو ضعيف.

2 -أن أبا الأحوص خولف في هذا الحديث فقد خالفه عبد الرحمن بن أبي ليلى حيث روى عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كل شيء حتى سألته عن مسح الحصي؟ فقال:"واحدة أو دع". أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"2/ 410، وأحمد في"المسند"5/ 163 (21448) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (916) .

والجواب عن هذا:

1 -أن أبا الأحوص ذكره ابن حبان في"الثقات"لابن حبان، وقد قال سعد بن إبراهيم للزهري من أبو الأحوص؟ كالمغضب عليه حين حدث عن رجل مجهول لا يعرفه، فقال الزهري: أما تعرف الشيخ مولي بني غفار الذي كان يصلي في الروضة، وجعل يصفه وسعد لا يعرفه. أخرجها الحميدي في"مسنده"1/ 70. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت