فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 16476

وقال محمد بن كعب: الألف: آلاء الله، واللام: لطفه، والميم: ملكه [1] .

وفي بعض الروايات عن ابن عباس: الألف: الله، واللام: جبريل، والميم: محمد، أقسم [2] الله تعالى بهم إنّ هذا الكتاب لا ريب فيه [3] .

ويحتمل أن يكون معناه على هذا التأويل: أنزل الله هذا الكتاب على جبريل إلى محمد عليهما السلام [4] .

وقال أهل الإشارة [5] : ألف [6] : أنا، لام: لي، ميم: مني [7] .

= وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 54 ونسبه لابن جرير وحده. وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 252، ونسبه لابن أبي حاتم وابن جرير، وصحح المحقق لـ"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير إسناده."تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 252.

(1) "الكفاية"للحيري 1/ 16"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 58،"مفاتيح الغيب"للرازي 2/ 6،"لباب التأويل"للخازن 1/ 26،"غرائب القرآن"للنيسابوري 1/ 135.

(2) في (ف) : فأقسم.

(3) "تنوير المقباس"للفيروزآبادي (ص 3) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 135،"مفاتيح الغيب"للرازي 2/ 6،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 157،"غرائب القرآن"للنيسابوري 1/ 135.

(4) "أنوار التنزيل"للبيضاوي 1/ 44.

(5) أهل الإشارة هم أصحاب التفسير الإشاري، وهو تأويل آيات القرآن الكريم على خلاف ما يظهر منها، بمقتضى إشارات خفيَّة تظهر لأرباب السلوك، ويمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة."التفسير والمفسرون"2/ 352 وما بعدها.

(6) في (ش) ، (ف) ، (ت) : الألف.

(7) "مفاتيح الغيب"للرازي 2/ 6،"غرائب القرآن"للنيسابوري 1/ 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت