فهرس الكتاب

الصفحة 9884 من 16476

قال ابن عباس رضي الله عنهما كان (عبد الله) [1] بن أبي سَرْح

= ربي في أربع نزلت هذِه الآية {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} فقلت: فتبارك الله أحسن الخالقين، فنزلت: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} . والحديث إسناده ضعيف؛ فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف."تقريب التهذيب"لابن حجر (4768) . وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 12، وزاد نسبته لابن مردويه وابن عساكر. وذكره بنحوه أيضًا مقاتل في"تفسيره"3/ 153، وابن حبيب في"تفسيره"202/ أ، والحيري في"الكفاية"48/ ب، والسيوطي في"لباب النقول" (137) . وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"11/ 438 - 439 (12244) ، وابن مردويه كما في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"للزيلعي 2/ 401،"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 13 من حديث ابن عباس مطولًا، وفيه أنه لما نزلت هذِه الآية قال عمر: تبارك الله أحسن الخالقين، فأنزلت: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} ، قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 68: فيه أبو عبيدة بن فضيل بن عياض وهو لين وبقية رجاله ثقات.

والحديث له أصل صحيح، فقد أخرج البخاري كتاب الصلاة، باب ما جاء في القبلة (4020) ، ومسلم كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر (2399) ، وغيرهما عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: وافقت ربي في ثلاث فذكرها، ولم يذكروا الرابعة الخاصة بآية: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} .

قال ابن حجر في"فتح الباري"1/ 505: وليس في تخصيصه العدد بالثلاث ما ينفي الزيادة عليها؛ لأنه حصلت له الموافقة في أشياء غير هذِه ... وأكثر ما وقفنا منها بالتعيين على خمسة عشر لكن ذلك بحسب المنقول. ومعلوم أن مفهوم العدد إذا عارضه منطوق قدم عليه.

وقد جمع السيوطي هذِه الموافقات في منظومة سماها (قطف الثمر في موافقات عمر) وذكر منها هذِه الموافقة وهو مطبوع ضمن"الحاوي للفتاوى"1/ 377. وشرحها الحسيني بكتاب مطبوع اسمه"فيض الوهاب".

(1) من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت