والألف فرد، واتصال الخلق بالله، والله (لا وصلة له) [1] بالخلق، وكلهم محتاجون إليه، والله غني عنهم، وكذلك الألف لا يتصل بحرف [2] ، والحروف متصلة به، وهو منقطع من غيره، فالله تعالى بائن بجميع صفاته من خلقه ومعناه من الألفة، وكما أن الله تعالى سبب ألفة الخلق، فكذلك الألف تألفت عليه [3] الحروف، وهو سبب ألفتها [4] .
وقال الحكماء: حير عقول الخلق في ابتداء خطابه، وهي [5] محل الفهم ليعلموا ألا سبيل لأحد إلى معرفة حقائق خطابه إلا بعلمهم بالعجز عن معرفة [6] كنه حقيقة خطابه [7] .
وأما محل {الم} من الإعراب، فرفع بالابتداء [8] ، وخبره فيما
(1) في (ش) : فلا يتصل، وفي (ج) ، (ت) : لا يتصل، وفي (ف) : ولا يتصل.
(2) في (ت) : بالحروف.
(3) في (ج) : عليه تألفت.
(4) [239] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف، لضعف أبي جعفر الملطي، واختلاط أبي القاسم الإسكندراني، وفيه من لم أجده.
التخريج:
لم أقف عليه، وهو تفسير إشاري.
(5) في (ش) ، (ف) ، (ج) ، (ت) : وهو.
(6) في (ش) ، (ف) : معرفتهم.
(7) ذكره أبو عبد الرحمن السلمى فى"حقائق التفسير" (ص 9) .
(8) في (ت) : على الابتداء.