والحسن [1] والضحاك [2] : طور سيناء بالنَّبَطيّة (الجبل الحسن) [3] .
وقال ابن زيد: هو [4] الجبل الذي نودي منه موسى عليه السلام، وهو ما بين مصر وأَيْلَة [5] . وقال معمر وغيره: جبل ذو شجرة [6] .
= طريق معمر عنه 13/ 18 بلفظ: هو جبل حسن.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 14 وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وانظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 411،"تفسير ابن حبيب"202/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 49/ أ،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 414.
(1) في الأصل، (ح) : والحسن بزيادة واو وعلى هذا يكون هذا القول معزوًّا للحسن البصري، ولكن هذا خطأ والتصويب من (م) . ولأني لم أجد حسب تتبعي لكتب التفسير ولتفسير الحسن البصري. هذا القول معزوًّا له؛ ولأنه ورد في"معالم التنزيل"للبغوي -وهو اختصار للثعلبي- بلفظ: وقال قتادة معناه الحسن، أي: من الجبل الحسن، وقال الضحاك: هو بالنبطية ومعناه الحسن، وورد في ابن حبيب والحيري. قال قتادة من طور سيناء، يعني: الحسن.
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 13، وابن أبي حاتم كما في"المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب"للسيوطي (79) .
وانظر:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 451،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 414،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 466.
(3) وهذا القول مروي عن ابن عباس من طريق أبي صالح عنه. انظر:"لغات القرآن"لابن حسنون 6/ أ،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 466.
(4) في (م) : هي.
(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 14.
وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 414.
(6) في (م) ، (ح) : شجر.
أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 14، من طريق ابن ثور عن معمر عمن قاله. =