فهرس الكتاب

الصفحة 9893 من 16476

وقال بعضهم: هو بالسِّريانية: الملتفة الأشجار [1] .

وقيل: هو كل جبل ذو [2] شجرة [3] مثمرة [4] .

وقيل: هو فيعال من السَّنَاء، وهو الارتفاع [5] .

= وأخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 45، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"5/ 14 عن الكلبي، وهو مروي أيضًا عن ابن السائب.

وانظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 411،"الوسيط"للواحدي 3/ 287،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 414،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 466.

(1) انظر:"تفسير ابن حبيب"202/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 49/ أ،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 414، ولم ينسبوه لأحد.

(2) في (م) : ذي.

(3) في (م) ، (ح) : أشجار.

(4) وهو قول مقاتل كما في"تفسيره"3/ 154،"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 170. وهو في"تفسير ابن حبيب"202/ أ،"الكفاية"للحيري 49/ 2/ أولم ينسباه لأحد.

ونسبه السمعاني في"تفسير القرآن"2/ 469 إلى ابن عباس من رواية الكلبي عنه بلفظ: الجبل المشجر.

(5) وعليه يكون (سيناء) اسمًا عربيا مشتقّا.

انظر هذا القول بلا نسبة في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 414،"النكت والعيون"للماوردي 4/ 50.

والراجح من هذِه الأقوال: أن سيناء اسم للمكان الذي به هذا الجبل وعرف بذلك، فأضيف إليه كما قيل جبلا طيء.

وهذا القول اختاره الطبري في"جامع البيان"18/ 14، والواحدي في"الوسيط"3/ 287، وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 467، والنحاس في"معاني القرآن"4/ 452 وغيرهم.

ومما يدل عليه ما أخرجه الطبري في"جامع البيان"بإسناده عن قزعة قال: قلت =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت