فهرس الكتاب

الصفحة 9894 من 16476

قال مقاتل: خص الطور بالزيتون؛ لأن أول الزيتون نبت بها [1] .

ويقال أن: الزيتون أول شجرة نبتت في الدنيا بعد الطوفان [2] .

{تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ} (يعني: الزيت، وقيل) [3] يعني: الزيتون [4] .

وأكثر القراء على فتح التاء الأولى من قوله {تَنْبُتُ} وضم بائه [5] .

= لابن عمر: إني أريد أن آتي بيت المقدس وطور سينين، فقال: لا تأت طور سينين ما تريدون أن تدعوا أثر نبي إلا وطئتموه. الطبري في"جامع البيان"30/ 240. ولو كان المراد بسيناء مبارك أو حسن أو ذو شجر لكان الطور منونًا وكان قوله سيناء من نعته. وأيضًا أن سيناء بمعنى: مبارك وحسن غير معروف في كلام العرب فيجعل من نعت ذلك الجبل. والله أعلم.

(1) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 154،"تفسير ابن حبيب"202/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 49/ أ،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 414.

(2) الطوفان: كل حادثة تحيط بالإنسان، وصار متعارفًا في الماء المتناهي في الكثرة، والمراد به هنا هو الماء الذي أغرق قوم نوح عليه السلام.

انظر:"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (531) ،"لسان العرب"لابن منظور 9/ 227 (طوف) .

والقول بلا نسبة في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 415،"غرر البيان"لابن جماعة 36/ أ،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 371.

(3) ساقط من (م) ، (ح) .

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 414.

(5) وهي قراءة نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي.

وتكون الباء في قوله: {بِالدُّهْنِ} على هذِه القراءة للحال أي: تنبت ومعها الدهن، ويجوز أن تكون الباء للتعدية، كأنه قيل: تنبت الدهن.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (445) ،"التيسير"للداني (129) ،"المبسوط في ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت