{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) } [1] .
وقال ابن مسعود - رضي الله عنه: هي النفخة الثانية [2] .
[1900] أخبرنا الحسين بن محمد بن فنجويه [3] ، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن شنبة [4] ، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي [5] ، قال: حدثنا يزيد بن موهب الرملي [6] ، قال: حدثنا
(1) [1899] الحكم على الإسناد:
إسناده حسن.
التخريج:
أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 54، والحاكم في"مستدركه"2/ 428 (3489) ، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي كلاهما من طريق مطرف عن المنهال بن عمرو به نحوه.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 30، وزاد نسبته لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(2) والمعنى أنه إذا نفخ في الصور النفخة الثانية فلا تنفع الأنساب يومئذٍ ولا يسأل القريب قريبه حسنة واحدة.
وهذا القول قال به ابن عباس أيضًا في رواية عطاء عنه وقال به الإمام أحمد واقتصر عليه السمرقندي في"بحر العلوم"2/ 421، وابن كثير كذلك 10/ 148، واختاره القرطبي 12/ 151.
وانظر:"الوسيط"للواحدي 3/ 299،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 429،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 490.
(3) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.
(4) أبو أحمد القاضي، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(5) أبو بكر الفريابي القاضي، إمام، حافظ ثبت.
(6) يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن مَوْهَب الرملي أبو خالد، الهمداني، يروي عن الليث بن سعد وعنه ابن قتيبة قال ابن حجر: ثقة عابد مات سنة (232 هـ) ، =