فهرس الكتاب

الصفحة 10023 من 16476

{إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا} وليحضر حدهما إذا أقيم عليهما [1] . {طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} اختلفوا في مبلغ عدد الطائفة:

فقال النَّخعيُّ [2] ومجاهد [3] : أقله رجل واحد فما فوقه [4] واحتجا بقوله تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} الآية [5] .

(1) وفي حضور أولئك فوائد منها:

1 -الاعتبار بذلك ويبلغ الشاهد الغائب.

2 -أن الإمام إذا احتاج إلى الإعانة أعانوه.

3 -لكي يستحيي المحدود سيكون زجرًا له من العود إلى مثل ذلك الفعل.

انظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 425،"مجموع الفتاوى"لابن تيمية 15/ 285.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 69 عنه.

وانظر:"تفسير ابن فورك"3/ 8/ ب،"النكت والعيون"للماوردي 4/ 72،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 8،"أحكام القرآن"لابن العربي 3/ 1327.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"10/ 60 (8772) ، وعبد الرَّزاق في"مصنفه"7/ 367، وفي"تفسير القرآن"2/ 50، والطبري في"جامع البيان"18/ 69، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2520، والثوري في"تفسيره" (220) جميعهم عنه.

وانظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 245،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 496،"تفسير ابن فورك"3/ 8/ ب.

(4) وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2520 من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.

وهو قول الإمام أحمد كما في"المغني"لابن قدامة 12/ 326، ورجحه الطبري في"جامع البيان"18/ 70، وذلك لعموم قوله {طَائِفَةٌ} والطائفة قد تقع عند العرب على الواحد فصاعدًا.

(5) الحجرات: 9. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت