فهرس الكتاب

الصفحة 10054 من 16476

على المغيرة بن شعبة. وهم أبو بكرة، وشِبْل بن مَعْبد، ونافع بن الحارث بن كلدة، فحدهم، ثم قال لهم: من أكذب نفسه أجزت شهادته فيما استقبل، ومن لم يفعل لم أجز شهادته، فأكذب شِبْلٌ نفسه ونافعٌ وتابا، وأبى أبو بكرة أن يفعل، وكان لا يقبل شهادته [1] .

(1) الحكم على الإسناد:

فيه ابن إسحاق صدوق يدلس.

التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 76 من طريق محمَّد بن إسحاق به.

وأخرجه عبد الرَّزاق في"تفسير القرآن"2/ 52، وفي"المصنف"8/ 362، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 153 من طريق إبراهيم بن ميسرة عن ابن المسيب أن عمر - رضي الله عنه - قال للذين شهدوا على المغيرة: توبوا تقبل شهادتكم، قال: فتاب منهم اثنان وأبى أبو بكرة أن يتوب، قال: وكان عمر لا يقبل شهادته. وأخرجه الشَّافعي في"مسنده" (152) ، والبيهقيّ في"السنن الكبرى"10/ 152 من طريق الزُّهريّ عن سعيد بن المسيب أن عمر لما جلد الثلاثة استتابهم، فرجع اثنان فقبل شهادتهما وأبى أبو بكرة أن يرجع فرد شهادته.

وبنحوه أخرجه الواحدي في"الوسيط"3/ 305.

وهو بمجموع طرقه صحيح.

وأصل قصة جلد عمر للذين شهدوا على المغيرة ثابتة عنه أخرجها عبد الرَّزاق في"المصنف"8/ 362 (15549) ، والبيهقيّ في"السنن الكبرى"8/ 234 وغيرهما.

وانظر:"إرواء الغليل"للألباني 8/ 28 (2361) .

وقال ابن حجر في"تلخيص الحبير"4/ 117: أفاد الواقدي أن ذلك كان سنة سبع عشرة، وكان المغيرة أميرًا يومئذٍ على البصرة فعزله عمر وولى أبا موسى.

وأفاد البلاذري أن المرأة التي رمي بها أم جميل بنت محجن الهلالية، وقيل: إن المغيرة كان تزوج بها سرًّا وكان عمر لا يجيز نكاح السر، يوجب الحد على فاعله، فلهذا سكت المغيرة وهذا لم أره منقولًا بإسناد، وإن صح كان عذرًا حسنًا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت