فهرس الكتاب

الصفحة 10329 من 16476

سألت الزهريّ [1] عن هذِه الآية؟ فقال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الله [2] أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلّفوا زمناهم وكان يدفعون إليهم مفاتيح بيوتهم [3] ويقولون: قد أحللنا لكم أن تأكلوا مما في بيوتنا، وكانوا يتحرجون من ذلك ويقولون: لا ندخلها وهم غُيِّب فأنزل الله تعالى الآية رخصة لهم [4] .

وقال الحسن [5] وابن زيد [6] : يعني: ليس على الأعمى حرج ولا

(1) الفقيه الحافظ. متفق على جلالته وإتقانه.

(2) هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي. ثقة فقيه ثبت.

(3) في (م) ، (ح) : أبوابهم.

(4) الحكم على الإسناد:

إسناده صحيح.

التخريج:

أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 64، وأبو داود في"المراسيل" (323) ، (459) ، وأبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (ص 244) (445) ، والطبري في"جامع البيان"18/ 169، والجصاص في"أحكام القرآن"3/ 334، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 257، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 565 (732) . وانظر:"لباب النقول"للسيوطي (146) ،"أسباب النزول"للحميدان (423) . وهذا ما رجحه الطبري في"جامع البيان"18/ 170 حيث قال: وأشبه الأقوال التي ذكرنا في تأويل الآية القول الذي ذكرنا عن الزهريّ عن عبيد الله بن عبد الله وذكر أن ذلك أظهر معانيه.

(5) نسبه إليه البغوي في"معالم التنزيل"6/ 64، وابن فورك في"تفسيره"3/ 16/ أ، والسمعاني في"تفسير القرآن"3/ 550 وهو في"تفسير الحسن"2/ 163.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 169، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2644.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت