فهرس الكتاب

الصفحة 11045 من 16476

قال عنترة:

ولقد شَفَى نَفْسي وأبْرَأَ سُقْمَها ... قَوْلُ الفَوارسِ وَبْكَ عَنْتَرَ أقْدِمِ [1]

وقيل: هو تنبيه [2] بمنزلة ألا وأما، قال بعض الشعراء:

ويكأن من يكن له نشب يحبب ... ومن يفتقر يعش عيش ضر [3]

= ويكأن، والكتابة أمر وضعي اصطلاحي والمرجع إلى اللفظ العربي والله أعلم، وذكره أيضًا الزمخشري في"الكشاف"3/ 193.

(1) البيت قاله الشاعر في قصيدة طويلة بعنوان: هل غادر الشعراء من متردم، وقد ورد بلفظ: (وأذهب) بدل (وأبرأ) ، وبلفظ: (قيلُ) بدل (قول) ومعناه: يقول: لقد شفى نفسي وأذهب سقمها قول الفوارس لي: ويلك يا عنترة أقدم نحو العدو واحمل عليه، يريد أن التجاءهم إليه شفى نفسه وأذهب غمه.

انظر:"ديوانه" (18) ،"لسان العرب"لابن منظور 15/ 418،"خزانة الأدب"لعبد القادر البغدادي 6/ 406،"أساس البلاغة"للزمخشري 1/ 496،"العين"للخليل 8/ 442.

(2) وقد رجّح هذا القول الزجاج في"معاني القرآن"4/ 156، وهو قول ذكره سيبويه عن الخليل ويونس، ومعناه كما في"معاني القرآن"للزجاج التندم والتنبيه، وردَّه الطبري في"جامع البيان"20/ 121 لمخالفته رسم المصاحف كلها، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 225، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 318، ولم ينسبه، وزاد فيه فقال: هو تنبيه بمنزلة ألا في قولك: ألا تفعل، وأمَّا في قولك: أمَّا بعد، ونسبه لسيبويه والخليل ابن عطية"المحرر الوجيز"4/ 301 أيضًا، وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 488 ولم ينسبه.

(3) الشاعر يتحدث عن زوجتين له تركاه لقلة ماله والبيت في"تاريخ دمشق"لابن عساكر 21/ 89 - 90،"البيان والتبيين"للجاحظ 1/ 235، وفي"الأغاني"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت