فهرس الكتاب

الصفحة 11709 من 16476

{تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ} أي: عصاه.

وأصلها من نسأت الغنم، أي: زجرتها وسقتها، قال طرفة:

وعيس كألواح الأران نسأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد [1]

أي: سقتها. همزها أكثر القراء، وترك همزها أبو عمرو وأهل المدينة، وهما لغتان، قال الشاعر في الهمز:

ضربنا بمنسأة وجهه ... فصار بذلك مهينا ذليلا

وقال الآخرون [2] في ترك الهمز:

إذا دببت على المنساة من كبر ... تباعد عنك اللهو والغزل [3]

(1) الإران: تابوت الموتى. واللاحب: الطريق الواضح. والبرجد: كساء مخطط. وانظر:"لسان العرب"لابن منظور 1/ 167 - 169.

(2) في (م) : الآخر.

(3) البيت من شواهد أبي عبيد في"مجاز القرآن"2/ 145. والرواية فيه: (حبيت) بدلا من (دببت) ، و (هرم) بدلا من (كبر) وفي هامشه بخط الناسخ: رواية (دببت) قال أبو عبيد: تأكل منسأته وهي العصا، وأصلها من نسأت بها الغنم، وهو من المهموز الذي تركت العرب الهمزة من أسمائها، ويهمزون الفعل منها، كما تركوا همزة النبي، والبرية، وبعضهم يهمزها فيقول: منسأة، والبيت في"اللسان": نسأ، قال: والمنسأة العصا، يهمز ولا يهمز، قال الفراء: المنسأة هي العصا العظيمة التي تكون مع الراعي، أخذت من: نسأت البعير إذا زجرته ليزداد سيره، كما يقال: نسأت اللبن: إذا صببت عليه الماء. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 1/ 161 - 164 (نسأ) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت