فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 16476

قوله تعالى: {وَرُوحٌ مِنْهُ} [1] ، وقوله: {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا} [2] .

وقال الآخرون [3] : أراد بالقدس الطهارة، يعني: الروح الطاهرة، سَمَّى روحَه قدسًا؛ لأنه لم تتضمنه أصلاب الفحولة، ولم تشتمل عليه أرحام الطوامث، إنَّما كان أمرًا من أمر الله عزَّ وجلَّ [4] .

وقال السدي والضحاك وقتادة وكعب: روح القدس جبريل عليه السلام [5] .

وقال الحسن: القدس هو الله عزَّ وجلَّ وروحه جبريل [6] .

(1) النساء: 171.

(2) التحريم: 12.

(3) في (ج) ، (ش) : آخرون.

(4) "جامع البيان"للطبري 1/ 405، في"تفسير القرآن العظيم"ابن أبي حاتم 1/ 271،"الوسيط"للواحدي 1/ 171،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 119،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 112.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 404 عن قتادة، والسدي، والضحاك، والربيع.

وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 1/ 270،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 165،"الوسيط"للواحدي 1/ 171،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 119،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 176،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 480،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 167 - 168.

وانظر ترجيح هذا القول، وأسباب ترجيحه في"جامع البيان"للطبري، وابن كثير. ونسب هذا القول لابن عباس، كما في"الوسيط".

(6) ذكره الماوردي في"النكت والعيون"1/ 156، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 119، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 21.

وانظر:"تفسير الحسن البصري"2/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت