فهرس الكتاب

الصفحة 1590 من 16476

{وَيُزَكِّيهِمْ} أي يطهرهم من الشرك والذنوب. وقيل: يأخذ زكاة أموالهم [1] .

وقال ابن كيسان: يشهد لهم يوم القيامة بالعدالة إذا شهدوا للأنبياء بالبلاغ [2] .

بيانه قوله -عز وجل-: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} الآية [3] .

{إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ} قال ابن عباس: العزيز الَّذي لا يوجد مثله [4] بيانه قوله عز وجل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [5] .

وقال الكلبي: العزيز المنتقم ممن يشاء [6] . بيانه قوله تعالى: وَاللهُ

= قال أبو حيان -بعد أن ذكر أقوالًا كثيرةً في معنى الحكمة-: وهذِه الأقوال في الحكمة كلها متقاربة، ويجمع هذِه الأقوال قولان، أحدهما: القرآن، والآخر: السنة، لأنها المبيِّنة لما انبهم من الكتاب، والمظهرة لوجوه الأحكام. ."البحر المحيط"1/ 563.

(1) أورده السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 158، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 152، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 146، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 564.

(2) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 212، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 152، والخازن في"لباب التأويل"1/ 112.

(3) البقرة: 143.

(4) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 213، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 152، والخازن في"لباب التأويل"1/ 112، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 564.

(5) الشورى: 11.

(6) نقله البغوي في"معالم التنزيل"1/ 152، وأبو حيان في"البحر المحيط"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت