فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 16476

{عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [1] .

وقال الكسائي: العزيز الغالب [2] بيانه قوله: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} [3] أي غلبني. ويقال في المثل: من عَزَّ بَز [4] . أي: من غَلَبَ سَلَبَ.

وقال ابن كيسان: العزيز الَّذي لا يعجزه شيء [5] . بيانه قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ} [6] .

وقال المفضل بن سلمة: العزيز المنيع الَّذي لا تناله الأيدي ولا يرد له أمر ولا يغلب فيما أراد [7] . بيانه قوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا

= 1/ 564، والألوسي في"روح المعاني"1/ 387.

انظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 158.

(1) آل عمران: 4، المائدة: 95.

(2) ذكره -عنه- الواحدي في"الوسيط"1/ 213، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 121.

وذكره -دون نسبة- السمعاني في"تفسير القرآن"2/ 62، والواحدي في"الوجيز"1/ 132، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 152، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 564.

(3) سورة ص: 23.

(4) "جمهرة الأمثال"للعسكري 2/ 288،"مجمع الأمثال"للميداني 3/ 323.

(5) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 120، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 364.

(6) فاطر: 44.

(7) ذكره عن المفضل: أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 364. وذكره -ولم ينسبه- البغوي في"معالم التنزيل"1/ 152، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 120، والخازن في"لباب التأويل"1/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت