فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 16476

وموضع {الَّذِينَ} خفض كأنه قال: إلا للذين ظلموا. فلما سقطت [1] اللام حلت {الَّذِينَ} محلها، قاله الكسائي [2] .

وقال الفراء: موضعه نصب بالاستثناء وإنما قال {مِنْهُمْ} ردًّا إلى لفظ {النَّاسِ} لأنه عام، (وإن كان كل واحد منهما) [3] غير الآخر والله أعلم.

وقال بعضهم هذا استثناء منقطع من الكلام الأول. ومعناه [4] : لئلا يكون للناس كلهم عليكم حجة، اللهم إلا الذين ظلموا، فإنَّهم يحاجونكم بالباطل ويجادلونكم بالظلم.

وهذا كما تقول [5] في الكلام للرجل: الناس كلهم لك حامدون إلا الظالم لك [6] . يعني ذلك [7] لا يعتد بتركه حمدك لعداوته لك. وكقولك [8] للرجل: مالك عندي حق إلا أن تظلم، ومالك حجة إلا الباطل.

(1) في (ت) : أسقطت.

(2) انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 615،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 178.

(3) في (ج) : (وأن كل واحد منهما) ولم أجده في"معاني القرآن"للفراء.

(4) في (ت) : ومعنى.

(5) في (ش) : يقول.

(6) ساقطة من (ش) .

(7) ساقطة من (ت) ، وفي (ج) : (ذاك) 9.

(8) في (ت) : وكقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت