فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 16476

والباطل [1] لا يكون حجة. وهذا استثناء من غير الجنس كقولك [2] : ليس في الدار إلا الوحش. وكقول النابغة:

وقفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائِلُها. . . عَيَّتْ جَوابًا وما بالرَّبعِ مِنْ أَحَدِ

إلّا الأوارِيَّ لأيا ما أُبَيِّنُهَا. . . والنّؤْيَ كالحَوْضِ بالمَظْلومَةِ الجَلَدِ [3]

وهذا قول الفراء والمؤرِّج [4] .

وقال أبو روق: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ} يعني: لليهود [5] {عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ}

(1) ساقطة من (ج) .

(2) في (ج) ، (ت) : كقول القائل.

(3) (الأُصيلان) : تصغير أصلان، الواحد أصيل، وهو العشي و (عيَّت) : عجزت. و (الربع) : المنزل. و (الأواري) : واحدها آري: الآخية تُشد بها الدابة. و (اللأي) : الشدة. و (النؤي) : حفرة تُجعل حول البيت أو الخيمة لئلا يصل إليها الماء. و (المظلومة) : الأرض التي فيها حوض ولم تستحق ذلك. و (الجلد) : الأرض الغليظة الصلبة.

والبيتان وردا هكذا في نسخة (ت) وأما وفي بقية النسخ ورد الشاهد منه، وهو قوله: (وما بالرَّبع من أحد إلا الأواريَّ) . وهذا هو الشاهد، إذ إنَّ المستثني هنا من غير جنس المستثني منه.

انظر:"ديوان النابغة مع الشرح" (ص 30) ،"الأغاني"للأصفهاني 11/ 27،"الأنصاف"لابن الأنباري 1/ 269،"خزانة الأدب"للبغدادي 2/ 122، 124، 126، 11/ 36.

(4) "معاني القرآن"للفراء 1/ 89،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 226.

(5) من (ج) ، (ت) وفي باقي النسخ: اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت