فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 16476

ويقال أفاض الرجل بالقداح إذا ضرب بها؛ لأنها تقع متفرقة، قال أبو ذرّيب [1] يصف الحمار والأتن [2] :

وكأَنَّهُنَّ رِبابةٌ وكأنه ... يَسَرٌ يُفِيضُ على القِدَاحِ ويَصْدَعُ [3]

ولا تكون الإفاضة في اللغة إلَّا من تفرق، أو كثرة. قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: الإفاضة: الإيضاع [4] .

(1) في (ح) ذيب.

(2) في (ح) : والإبل.

(3) البيت في"ديوان الهذليين"1/ 6،"المفضليات"للضبي (ص 424) ،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 272،"تهذيب اللغة"للأزهري 12/ 78 (فيض) ، والرِّبابة: خرقة تغطى بها القداح، ويقال: الربابة هنا هي القداح واليَسَر الذي يضرب بها.

من"الديوان"1/ 6.

وانظر"شرح أشعار الهذليين"للسكري 1/ 18.

(4) يقال: وضع البعير يضع وضعًا إذا ما عدا، وأوضعه راكبه إيضاعًا؛ إذا حمله على سرعة السير، وهو فوق الخبب.

"غريب الحديث"للحربي 3/ 912،"النهاية"لابن الأثير 5/ 196،"فتح الباري"لابن حجر 3/ 523.

والأثر رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 352 (1850، 1853) ولكن فيه عن ابن عمر. والذي يغلب على ظني أن الصواب عن عمر؛ لأنَّه من رواية المعرور بن سويد الذي يروي عن عمر، ولا يعرف له رواية عن ابن عمر. انظر"تهذيب الكمال"للمزي 28/ 262، وقد نقل الأثر بإسناده ومتنه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 256 عن عمر.

وقد روى البيهقي في"السنن الكبرى"5/ 126 من طريق المسور بن مخرمة قال: إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يوضع ويقول: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت