فهرس الكتاب

الصفحة 2669 من 16476

ومجاهد [1] ، وقتادة [2] ، وعكرمة [3] . وقال الوالبي عن ابن عباس: طؤوهن [4] في الفرج، ولا تعدوه إلى غيره، فمن فعل (شيئًا من) [5] ذلك فقد اعتدى [6] . وقال ربيع [7] (بن خثيم) [8] : من حيث نهيتم عنه، واتقوا الأدبار [9] . وإنما قال [10] : {مِن حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ} لأن النهي أيضًا أمر بترك المنهي عنه [11] . وقال قوم: معناه فأتوهن

(1) في (ش) ، (ح) : مجاهد وإبراهيم.

وقوله رواه عبد الرزاق في"مصنفه"1/ 330 (1572) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه"6/ 144 (16829) ، والدارمي في"مسنده" (1161) (1175) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 388، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 402.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 88.

(3) رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"1/ 179 (1038) ، 6/ 144 (16827) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 387، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 402.

(4) في (أ) : طاؤهن.

(5) ساقطة من (أ) .

(6) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 387، والبيهقي في"السنن الكبرى"1/ 309، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 466 إلى ابن المنذر.

وروى الدارمي في"السنن" (1160) ، والطبري 2/ 387 من طريق مجاهد، عن ابن عباس قال: من حيث أمركم أن تعتزلوهن.

(7) في (أ) : الربيع.

(8) زيادة من (ح) .

(9) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 388.

(10) في (ح) زيادة: ذلك.

(11) ساقطة من (ش) ، (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت